٣قشزث٢

٣قشزث٢
  Copy


More Options: Make a Folding Card




Storyboard Description

This storyboard does not have a description.

Storyboard Text

  • عندما بدأت أول حصة رفع أحمد يده وهو سعيد ومتحمس وسأل المعلمة: هل يمكنني أن أوزع الحلوى التي جلبتها معي على الطلاب؟ ردت عليه المعلمة وهي تبتسم: بالطبع ولاكن فقط إذا ستعطيني منها. ضحك أحمد وعندما بدأ في توزيع الحلوى عليهم فر كل طلبه صفه منه وابتعدوا عنه. شعر أحمد بالحزن وأكمل يومه كما فعل في اليوم الذي قبله، حيث أنه أكل الغداء لوحدة، ولم يكن يلعب مع أحد في حصة الرياضة
  • وفي أحد الأيام لاحظ أحمد أن أحد طلاب صفة لم يحضر لعدة أيام، ولما علم أحمد بمرضة استأذن من والدته التي كانت تعد العشاء قائلا: أمي هل من الممكن أن تأخذيني إلى بيت خالد اليوم؟ فإنه مريض جدًا ولم يحظر المدرسة ثلاث أيام، فأنا فقط زريد أن اطمأن عليه. وافقت والدة أحمد وقالت له وهي تبتسم: يمكنك الذهاب ولكن فقط لبضع دقائق فإن خالد من الممكن يريد أن يرتاح. فرح أحمد وسارع للذهاب إلى السيارة كي لا يتأخر
  • عند وصول أحمد إلى بيت خالد الكبير ذو اللون الأبيض، رن الجرس وعندما فتحت والدة خالد الباب استقبلته بكل حنان ولطافة وأرشدته إلى غرفة خالد. دق أحمد باب غرفة خالد وعندما فتح خالد الباب لأحمد شعر بالدهشة سائلا: ماذا تفعل هنا؟ رد أحمد عليه وهو مبتسم: إنك لم تحضر المدرسة لعدة أيام فلقد قلقت عليك وأردت أن اطمئن ولذلك أتيت إلى بيتك
  • رد خالد على أحمد وهو خاجل مما كان يفعله له: لماذا تريد أن تزور شخصًا لم يرحب بك في أول يوم لك في المدرسة؟ وكان يفر ويهرب منك طوال الوقت؟ قال له أحمد وهو مبتسم: ما فعلته لي في الماضي لا يوقفني من الاطمئنان عليك فإنك حتى الآن زميلي بالصف ويجب على الشخص أن يهتم بزملائه
  • في الوم التالي عاد خالد إلى المدرسة ورحب به الجميع بالابتسامات والاحضان، وفي وقت الغداء رأى خالد أحمد يأكل لوحدة في الطاولة المخيفة التي تقع في آخر قاعة الطعام، فأخذ غداءه وذهب للجلوس معه، وعندما وصل إلى الطاولة التي كان يجلس فيها أحمد قال له وهو مبتسم: الأصدقاء لا يتركون صديقهم يأكل لوحدة مهما صار
  • عمت السعادة وجه أحمد ورد أحمد إلى خالد وهو يقول: هل تعلم بأنني أسرع الأشخاص في المدرسة؟ فإذا أردت يمكننا التسابق بعد إنهائنا الوجبة. ضحك خالد ووافق على السباق، ثم تأسف إلى احمد على الذي كان يفعله قائلا بخجل: أنا جدا أسف فليس من حقي أن أعاملك بتلك الطريقة وأنا لا أعرف شخصيتك. رؤ أصدقاء خالد ما فعل وسارعوا كلهم للجلوس معه وأحمد والاعتذار منه عنما فعلوه، فاستقبلهم أحمد بأيدي مفتوحة وحياهم قابلًا إعتذارهم. ومن ذلك تعلموا زملاء أحمد درس جدًا مهم وهو كما قالوا: المظهر ليس مهما بل ما يوجد داخل الشخص من أفعال هو الأهم.
More Storyboards By jojom
Explore Our Articles and Examples

Try Our Other Websites!

Photos for Class   •   Quick Rubric   •   abcBABYart   •   Storyboard That's TpT Store