Suche

Untitled Storyboard

Kopieren Sie dieses Storyboard
Untitled Storyboard

Storyboard-Text

  • Gleiten: 1
  • في صباحٍ لطيف، خرج الفتى راكان متوجِّهًا إلى مدرسته، يحمل حقيبته وعلى وجهه ابتسامة بسيطة. كان يمرّ كل يوم بالطريق نفسه، لكن في ذلك اليوم لاحظ شيئًا أزعجه…كان هناك حجر كبير في وسط الممر، يتعثّر به الناس ويضطرون للالتفاف حوله. ومع ذلك، كان الجميع يمرّون بجانبه وكأنه غير موجود.تابع راكان سيره، لكنه سمع صوت بكا التفت،
  • Gleiten: 2
  • فإذا بطفل صغير سقط بسبب ذلك الحجر، وجلس يمسح دموعه وهو يتألم. توقّف راكان، شعر بشيء يهزّ قلبه، وقال لنفسه: “كم شخصًا سيسقط بعده؟ لماذا لا يزيله أحد؟” اقترب من الحجر، ووضع يديه عليه محاولًا دفعه. مرّة… لم يتحرّك. مرّة ثانية… اهتز قليلًا. وفي الثالثة بذل كل قوته حتى تحرّك الحجر وابتعد عن الطريق تمامًا
  • جلس راكان يلتقط أنفاسه،وشكرهعلى مجهوده وتسلّل إحساس بالراحة إلى قلبه. لم يكن أحد يصفّق له، ولم يره أحد، لكن شعوره الداخلي كان أعظم من أي تصفيق.
  • Gleiten: 3
  • وفي اليومم التالي عند بوابة المدرسه “شكرًا للطالب راكان على إماطة الأذىوفي اليوم التالي عن الطريق،فساعد في حماية الآخرين
  • تجمّع الطلاب حول اللافتة يتحدثون بإعجاب، وتقدّم أحد المعلّمين إلى راكان وقال له: “يا بني… ما فعلته اليوم قد يراه الناس صغيرًا، لكنه عند الله كبير. فالخير لا يُقاس بحجمه، بل بنيّتك.” ابتسم راكان بخجل، وشعر أن قلبه امتلأ نورًا وفخرًا. ومنذ ذلك اليوم، صار كلما رأى شيئًا يؤذي الناس، يسارع لإزالته، وكأنه تعلّم درسًا سيلازمه طوال حياته: إماطة الأذى ليست عملًا بسيطًا… بل رسالة طيبة تترك أثرًا في الطريق وفي القلوب
Mehr als 40 Millionen Storyboards erstellt
Keine Downloads, Keine Kreditkarte und Kein Login zum Ausprobieren Erforderlich!
Storyboard That Familie